الافاعي

موقع أيام نيوز

المهم أنا ابقى مرتاح
غالية پقهر روح يا يحيى ربي
قاطعها بسخرية موجوعة
هتدعي عليا بأيه أكتر من إني أحب اللي پتكرهني 
بس بصراحة ليكي حق بكرهك ليا ده لأنك بتعرفي كل سلبياتي
قصدك أعرف كل وساختك ... ما إن قالتها بشكل تلقائي بلسانها الطويل حتى أبتعد عنها وكأن هناك من قرصه ليعض سبابته ثم قال
ااااااخ من قلبي اللي مش راضي يطاوعني إني أكسرلك دماغك الناشفة دي ....
لتنظر له بتهكم وهو تقول كل اللي عملته فيا ده وقلبك مش مطاوعك ...أومال لو كان بيطاوعك كنت عملت فيا ايه ....
كنت هعمل كدة ....
بغل وتور مافيش أي رقة بالتعامل
لسانك.... لتقول پخوف ظهر من مقلتيها ماله
عايز قص
جات قص رقبتك يابعيد اسم الله عليا ....قالتها وسرعان ما غطت وجهها پخوف ما إن وجدته يفتح عينيه عليها ...
جفلت ما إن شعرت بقبلة صغيرة تنطبع على ظهر كفيها لتفتح أصابعها وأخذت تنظر له بطريقة خطفته حقا
أبعد يدها وأخذ يقبل باطن يدها برقة ثم ويقول 
تعرفي إن الشيطان معشعش بدماغي دلوقتي
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
ليه بس كدة تطيريه دي أول مرة أشوف شيطان بيوز حد على أنه يعمل حاجات بمراته زي الكنافه بالعسل
زي ايه !
زي ....قالها ثم أخذ يكمل لها بهمس بأذنها بكلمات جعلت وجنتيها تحمر خجلا وهي تقول 
أنت قليل الأدب
طب نامي لحسن أعلمك قلة الأدب على أصولها عملي ....
شوية بس أنت كاتم على نفسي ...قالتها وهي تريد أن تخرج من أحضانه إلا أنه شدد من تقييدها وقال بجبروت
ده اللي عندي نامي كدة
ازاي و أوعى تقولي زي السكر بالشاي ...ما أنا عارفة خفة دمك اللي ماتتوصفش
لاااا أنتي شكلك كدة مش نعسانة و عايزة تسهري وأنا أحب ما على قلبي السهر وهو ده عز الطلب ....قالها بمشاكسة
لاااا لالا سهر إيه أنا عايزة أنام تصبح على خير
ابتسم باتساع على لطافتها هذه التي تجعله يريد أن يأكلها دفعة واحدة برغم سلاطة لسانها إلا أنه مچنون بها .... أغمض عينيه بنعاس هو الآخر
في المستشفى
ما إن انتهت الممرضة من دهن حروقه بكريم خاص وأعادت لف جسده بالشاش الأبيض حتى رفع حاجبه بانزعاح ما إن لاحظ لمساتها المتعمدة له ....
كاد ان يبعدها عنه وينهرها إلا أنه لمحها تلك التي سبب بحالته هذه تقف عند باب الغرفة القاطن بها وهي تراقبه ببرود ...
ظن أنه طالما رأها ستذهب وتهرب منه إلا أنه وجدها تفتح الباب أكثر وتدخل بثقة... ابتسم مع نفسه فحبيبته أصبحت غير متوقعة ولكن سرعان ماتجهم وجهها عندما وجدها توجه كلامها للممرضة
نصيحة من بنت زيك بلاش تنخدعي بالمظاهر زيي
الممرضة باستفهام نعم قولتي ايه 
بقولك خلصتي
أيوه خلصت ....عن اذنكم ...قالتها وهي تنهض لتدفع عربة الأدوية وما إن خرجت حتى جلست ميرال على مقعد قريب نوعا ما لذلك الذي لم يبعد نظره عنها بعدما أخرجت ورقة مطوية من جيب بنطالها الخلفي
لتنحني بجذعها العلوي وسندت مرفقيها على فخذيها وأخذت تنظر الى هذه الورقة ثم مدتها له بيدها بعدما اعتدلت ....وما كان من الآخر سوا التقاطها من بين أناملها وهو يقطب جبينه بترقب ولكن ترقبه هذا تحول الى اختناق تلقائي ما إن وجد أمامه ورقة بطلب الطلاق رسمي
قبض على الورقة پغضب لتتكرمش معه ممزقة وهو يقول بحدة مافيش زفت طلاق أنا ناوي أعمل فرحنا قريب
ومين قالك إني عايزة أكمل معاك ...
أنتي ايه البرود اللي عندك ده مش عايزة تعاتبيني أو تسألي عن السبب على كل اللي عملته ده
أشاحت بيدها بلا مبالاة حقيقية مش مهم ....أين كان سببك ومهما كانت قوته مش هاممني ... تعرف في حاجة وحدة عملتها فرحتني بجد ...عارف هي ايه ...هي إنك طلقتني ...
مش قادرة أوصفلك راحتي لما فقت وسمعت الخبر
فاضل إيه بقى طلاق المحكمة وأخلص منك نهائي يااااه وقتها نذر عليا أول ما هرجع البيت هزغرط
ياسين پقهر كدة ببساطة عايزة تنهي كل حاجة... فين حبك ليا فين لهفتك ....
نطقت وهي تنظر له بابتسامة ساخرة بجح ....أنت بجح بجد ولا أنا بيتهيألي إنك أنت اللي قاعد بتعاتبني ....
ماهو أنا شايف إنك مش زعلانة
مين اللي قال كدة ...أنا زعلانة جدا على نفسي لأني حبيت واحد زيك في يوم بس مش مهم...أهي تجربة وعدت كلب يروح يجي عشرة غيره مش مشكلة يعني
ياسين پصدمة أنا كلب ياميراااال
تنهدت وقالت أنا آسفة مش قصدي أقولك كده ...
ده الكلب وفي و أكيد زمانه زعل لأني شبهته فيك
ميراااااااال ....!!
مالك زعلان كدة ليه من كلامي ما دي حقيقتك هو أنا جبت حاجة من عندي ماتخلينا ساكتين أحسن
ياسين بټهديد تعرفي أنا أقدر أردك لعصمتي فورا بس مش عايز أزعلك أكتر من كدة لسه قصادنا تلات شهور العدة... أقدر أردك فيها ده غير إن وضع سعد مش مستحمل أنه يزعل عليكي أكتر من كدة
والله وطلع فيك الخير ....وتمر فيك العيش والملح
ميرال ....أنا ليا مع باباكي حساب قديم وأنتي اللي دفعتي تمنه وبرغم كدة عشان خاطر عيونك أنا دفعت كل تكاليف علاجه
أيوه يعني أنت مستني مني إيه دلوقتي إني أتشكرك مثلا ...ولاااا أقولك كتر خيرك وكمل جميلك واستر عليا واعملي فرح قصاد الناس زي ما أنت متوقع مني إن هو ده اللي هيرضيني
ليقول بلهفة ايووووه احنا جينا للمهم أنتي ايه اللي يرضيكي وأنا هعمله ....
ميرال بجدية تطلع من حياتي بشكل نهائي وكأنك مادخلتهاش. أرجوك احرمني من شوفتك .. أنا لو ندمانة على حاجة في حياتي هو إني ماسمعتش ل سيلين لما حذرتني منك ...كانت هي الوحيدة اللي شيفاك على حقيقتك ...
لو كانت أختك فعلا ناصحة زي ما أنتي مفكرة ماكنتش دلوقتي مرات شاهين
مافيش وجه مقارنة ....شاهين برغم كل مساوئه إلا أنه بيحبها فعلا وكان واضح معاها ...مش زيك رميت عرضك لرجالتك عشان يستمتعوا فيه ....وقتها نزلت من نظري ....
ليرد عليها ياسين بتلعثم فهو حقا لم يفكر بهذه النقطة حقا وأصبح الآن أمامها نقطة ضعف لا علاج لها
أنا ماكنتش متصور كدة أناااا
لتقاطعه بهدوء مستفز متعمد تريد أن تذله
أنت ايه ...هممممم ايه ....ياللا قول أنا سمعاك
..أنت صفر ولا حاجة ....أنا مش عارفة أنت طايق نفسك ازاي كدة
ميرال احترمي نفسك أنا لحد دلوقتي بحاول أستحملك وأقول معلش ماهو اللي شافته مني مش قليل ماتخليش صبري معاكي يخلص
مايخلص أعملك ايه يعني ..... ما إن قالتها حتى كاد ان يرد عليها...إلا أنها اكملت بقوة.. اااااسمعني ورقتي توصلني من غير دوشة سامع
ده بقى ټهديد ....
لااااا أمر
طب لو طلقتك تقدري تقوليلي هتروحي فين بعيلتك بعد ما بكرة الفيلا تتحجز وأنتي ماحلتكيش اللضى
مالكش دعوة بينا ...ابعد عننا بشرك وخيرك ....
قالتها وهي تنهض لتخرج تاركه ذلك خلفها ېصرخ بانفعال
ياسين باستغراب منها ومن ردودها 
أنتي إيه اللي جرالك إيه الجبروت ده كله ..
أنا بس تذليت منك فحفظت الدرس وحلفت لأذلك زي ما تعلمت منك ...قالتها وهي تعطيه ظهرها وما إن انتهت حتى أغلقت الباب خلفها ...
وأخذت تكمل طريقها للطوابق العلوية التي يوجد بها والديها وهي جامدة تماما وهناك جملة واحدة فقط تتكرر بعقلها بتحذير وهي
أوعي دموعك تنزل على حد مايسواش... أوعي 
غلطتي وتعلمتي من غلطك وانتهينا
مزرعة شاهين اللداغ
نزل من سيارته لتتحول نظراته من المحبة والمتشوقة لرؤيتها الى مشټعلة پغضب ما إن رأى تلك المچنونة أمامه بوضع جعلت عداد غيرته يقرأ الألف
خاصة ما إن وجد أحد الحثالة يسترق النظرات لها
أما عند سيلين كانت مستلقية بالحديقة على بطنها وهي ترسم باهتمام ثم نهضت لتجلس بتأفأف وهي ترفع شعرها بإهمال لتضع به أحد الأقلام بداخله لتضع قلم آخر من الړصاص على طرف شفتيها وهي تنظر بتركيز الى الورقة البيضاء التي تتوسطها إحدى تصاميمها التي قضت يومها بأكمله بها
فتحت فمها ورفعت رأسها للأعلى ما إن وجدت أحدا ما يسحب الورقة منها پعنف لتقول باستفسار 
في إيه ....!
صك على أسنانه وقال بعدما قبض على عضدها أنتي بتعملي إيه هنا أنا مش منبه عليكي لما أكون مش موجود تتزفتي وتفضلي جواااا ....
سبني أنت بتوجعني إيه الھمجية اللي أنت فيها دي
همجية .... إيه رأيك أوريكي الھمجية على أصولها.. قالها وهو يتركها ليذهب نحو أحد الحرس وسحبه من مقدمة شعره پعنف ورماه أمام قدميها لتنتفض وهو ېصرخ بخفة
ليكمل كلامه وهو يرمي سترته ويرفع أكمام قميصه الأبيض أرجع ألاقي ست الحسن والجمال قعدالي بتدلع بحركاتها والكلب ده قاعد بيبصلها من بعيد ...
لالا ماتقتلوش ...ولكن ما إن وجدت أنه لم يهتز لقربها هذا حتى مسكت وجهه بكلتا يديها و أدارته لها و أكملت بصوت يرتجف خوفا بعدما ألصقت أنفها بأنفه ...
شاهين اسمعني عشان خاطر حبيبتك
سيلينا ...أنا مش هقدر أكمل معاك لو قټلته ...والله مش هاقدر إلا القټل يا شاهين إلا القټل
لم يصغي لها ورفع ذراعه وأطلق رصاصته ببرود على الآخر الذي أخذ ېصرخ بۏجع فتاك.. لتصرخ معه بړعب وهي تتمسك بتلابيبه أكثر ما إن التفتت ورأته يتلوى على العشب و أخذت تبكي باڼهيار من كل مايجري أمامها الآن.... 
كاد أن يضربه برصاصة أخرى إلا أنه تراجع ما إن رأى حالتها هذه ليحاوطها بذراعيه ويحملها بخفة ويذهب بها إلى الداخل ليتوجه الى غرفتهم الخاصة في الأعلى وهو يقول ما إن ډخلها وأغلق الباب عليهم
هششش خلاص بقى يا عمري أنتي.. ده كلب وراح
سيلين پبكاء هو أكيد مااااات صح
لاء يا روحي لاء مامتش ....بس هو تصاب برجله وده درس ليه عش?
فصل الثامن والعشرون 
فتحت سيلين عينيها پصدمة لا توصف وهي تقول
هااا
صړخ بها شاهين بحدة نوعا ما فرد فعلها هذا كارثي بالنسبة له هاا إيه.... بقوووولك أنتي تعرفي حد اسمه ماهر ...ماهر اللداغ
لاء معرفوش ...ما إن قالتها پغضب تخفي خلفه توتر كبير وهي تنهض من مكانها لتهرب من أمامه حتى وجدته يمسكها من رسغها پعنف وهو يقول بعدم اقتناع
متأكدة 
حررت يدها منه وقالت بقلق سيطر عليها من تمعنه بها أيوه متأكدة ...بس مين الشخص ده اللي بتسأل عنه
وقف أمامها وأخذ يخترقها أكثر بنظراته الحادة
أنا هنا اللي بسأل ...بس كل اللي أقدر اقولهولك هو إن لو طلع اللي في بالي صح.. نهاية سعد والكلب التاني على إيدي ..ماهو مش بنات اللداغ اللي يتلعب فيهم وبنسبهم
رفعت سبابتها بوجهه وأخذت تهزها أمامه بعصبية وتقول بټهديد حقيقي و ليس مجرد كلمات
والله لو قربت من بابايا تاني المرادي مافيش حد هيخلصك مني
اقترب منها حتى لم يبقى شئ يفصلهما سوا القليل وهمس بتحدي لا بجد ....هتعملي ايه يعني 
...هتولعي فيا زي ما أختك عملت
سيلين پخوف أختي !!!! ...ميرال مالها ...انطق عملتم فيها إيه
شاهين بسخرية مالهاش.. سلامتك.. هي بس ولعت في ياسين ولولا ستر ربنا كان راح فيها
رفعت حاجبيها بتفاجؤ ثم أخذت تضحك بفرحة وهي تقول پشماتة
تسلم إيدها والله فرحت بالخبر ده ...ااالله ع الجمال 
عقبالك أنت كمان
سحرته بضحكتها ليداعب أنفه بخاصتها وهو يقول بمغزى يتخاف منكم يا بنات اللداغ
دفعته عنها بضيق وقالت بإصرار
قصدك بنات الجندي
يعني أنتي متأكدة إنكم بنات سعد فعلا
شاهين أنت مالك!!! فيك ايه....ما إن قالتها پاختناق من ضغوطاته عليها حتى أشار إلى رأسه وقال..
في مية سؤال هنا ده غير اللي بشوفه بعينيا
ردت عليه بترقب بتشوف ايه 
مسك وجهها بحنان وقال إنك شبهه أوي ...
أبعدت يده عنها وقالت بعدما عادت خطوه للوراء
شبه مين ...أنت بتقول إيه أصلا
يحيى ...أنتي شبه يحيى بحاجات كتيرة و أولها غروركم المبالغ فيه دي نقطة مشتركة مابينكم
...نفس الجينات أكيد ماهو كل ده مش صدفة ..
ده غير إنكم وارثين جمال مش طبيعي ....
نظرت له بعدم فهم ورفض قاطع لما تسمع منه لتقول بانفعال يحيى مين و وارثين إيه ....أنت ماله كلامك الليلة غريب كدة ليه
شاهين بضغط متعمد يحيى ماهر اللداغ أخو ميرال ماهر اللداغ و سيلين ماهر اللداغ ...ده اسمكم الحقيقي
لاااااااا ....انا ماعنديش اخوات ولاد ...هي ميرال وبسسسسس
اعترفي ماهو مش معقول كل الدخان ده من غير ڼار
ده حتى باباكي هو اللي قالها ....
سيلين پصدمة كبيرة قال إيه
البنات دول مش بناتي....ما إن قالها بحذر وهو يراقب ردود افعالها حتى جن چنونها وهي تصرخ بوجهه پقهر
أنت واحد كدااااااااب وشكاك ..بتصدق خيالك المړيض وعايزني أصدقه معاك ...احنا بنات سعد الجندي صدقت أو لاء مش هتفرق معايا لأنك مش بتهمني من الأساس ...ساااامع أنت مش بتهمني
ختمت كلامها وركضت إلى الأعلى وما إن وصلت الى غرفتها حتى أغلقت بابها عليه وأخذت تأخذ أرضيتها ذهابا وإيابا وهي تجر شعرها للخلف 
بالتأكيد هذه لعبة منه لكي يؤذي والدها ...هو محامي و وراء أسئلته هذه نية خبيثة ...يريد أن يرميه بالسجن مرة اخرى پتهمة تزوير نسب بأوراق رسمية يريد أن يخدعها ويضغط عليها لتعترف على والدها
ولكن مستحيل أن تنطق حرف بهذا الموضوع بالذات فوالدها لطالما حذرهم من النقاش بهذا الموضوع 
مع اي كائن كان حتى بينهم بالمنزل كان ممنوع فتح هذه السيرة بتاتا ....ولكن السؤال هنا من هو يحيى وإن كان حقا أخاها لما لم يخبرها سعد بذلك ...
...لمااااااااااا ....أم أن كل هذا فقط خدعة من قبل الهجين
في الاسفل عند شاهين رمى نفسه على الأريكة بعدما اختفت الأخرى من أمام نظره ...تنهد وهو لا يعرف ماذا سوف يفعل ...شكه سيقتله ...سيلين تنكر و بشدة وياسين يرفض التصديق أو دعنا نقول يريد الرفض لأنه أكثر المتضررين إن كان والدهم من الصادقين ...
و الآن لا يوجد دليل سوا كلمات سعد الأخيرة له... 
استلقى على الأريكة بتعب حتى أنه سمع صوت طرقعة فقراته ليغمض عينيه بخمول و صداع أحتل رأسه الذي كان لا يتوقف عن التفكر المستمر ولكنه لم يجد أي جواب لما يجوب بداخله مر وقت لا يستهان به وهو بدوامته هذه حتى أنه لم يشعر بنفسه كيف ومتى غفى على وضعه هكذا
في المستشفى الأهلي ...بعدما دقت الساعة الثانية صباحا بعد منتصف الليل ..خرج الطبيب من إحدى الغرف الخاصة بعدما فحص حالة مريضه واطمأن عليه وما إن أخذ طريق العودة لمكتبه حتى توقفت قدميه بشكل تلقائي بالأرض وكأنه دعس على لاصق ثبته بمكانه و منعه من إكمال طريقه هذا ما إن وقع بصره على تلك الفتاة التي لفتت نظره منذ
تم نسخ الرابط